عبد الصبور شاهين ( مترجم : سيد حسين سيدى )

173

تاريخ القرآن ( تاريخ قرآن ) ( فارسى )

مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ « 1 » . ابىّ به جاى وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ « 2 » ، ( فزعت قلوبهم ) قرائت كرده است . ابىّ و ابن مسعود به جاى أَعْصِرُ خَمْراً « 3 » ، ( اعصر عنبا ) قرائت كرده‌اند . ابىّ ، عبد اللّه ، انس بن مالك و ابن زبير به جاى ( صوما ) « 4 » ، ( انّى نذرت للرّحمن صمتا ) قرائت كرده‌اند . ابىّ و گروهى به جاى فَقَبَضْتُ قَبْضَةً « 5 » ، « فقبصت قبصة » قرائت كرده‌اند بدون شك اين تغييرها ، به قصد تفسير و با قرار دادن واژه‌اى مترادف در جاى واژه مترادفش به وسيلهء يكى از حافظان بوده است كه حتى يك كلمه از وحى منزل را فراموش نكرده بودند . ب ) امّا در شكل دوّم اين روايتها ، ويژگى عبارتهاى اضافى - بيانى بر آنها غالب است كه - به نظر ما - ويژگىاى است كه از همان گذشته با آن بوده و بر آن تأكيد داشته است . از جمله : ابىّ و ابن مسعود ( وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَ إِسْماعِيلُ - يقولان - رَبَّنا ) « 6 » با افزودن « يقولان » قرائت كرده‌اند .

--> ( 1 ) اعراف ( 7 ) ، آيهء 201 ، بنگريد به : البحر المحيط ، ج 4 ، ص 450 [ در حقيقت ، كسانى كه [ از خدا ] پروا دارند ، چون وسوسه‌اى از جانب شيطان بديشان رسد [ خدا را ] به ياد آورند و به ناگاه بينا شوند ] . ( 2 ) انفال ( 8 ) ، بخشى از آيهء 2 : بنگريد به : ابو حيان ، البحر المحيط ، ج 4 ، ص 457 . ( 3 ) يوسف ( 12 ) ، بخشى از آيهء 36 . بنگريد به : الكرمانى ، شواذ القراءة ، ص 119 ؛ ابن جنّى ، المحتسب ، ص 83 و البحر المحيط ، ج 5 ، ص 308 . ( 4 ) مريم ( 19 ) ، بخشى از آيهء 26 . بنگريد به : البحر المحيط ، ج 6 ، ص 185 ؛ ابن خالويه ، المختصر من كتاب البديع ، ص 84 و شواذ القراءة ، ص 147 . ( 5 ) طه ( 20 ) ، بخشى از آيهء 96 . بنگريد به : المختصر ، ص 89 ؛ المحتسب ، ص 101 ؛ البحر المحيط ، ج 6 ، ص 273 و شواذ القراءة ، ص 154 . [ قبض گرفتن با تمامى دست و قبص گرفتن با انگشتان دست ] . ( 6 ) نك : بقره ( 2 ) ، بخشى از آيه 127 . بنگريد به : ابو حيّان ، البحر المحيط ، ج 1 ، ص 388 ؛ الكرمانى ، شواذ القراءة ، ص 32 و ابن خالويه ، المختصر ، ص 10 [ و هنگامى كه ابراهيم و اسماعيل پايه‌هاى خانه [ كعبه ] را بالا مىبردند [ مىگفتند ] : « اى پروردگار ما . . . ] .